2 Comments

  1. 1

    mohamad f. houhou

    منذ أن أعلن موقع http://www.barjaonline.com عن إجراء مقابلة مع الوزير ترو أنتظرت نشر هذه المقابلة متمنياً أن أجد من خلالها بصيص أمل للنهوض ببرجا والارتقاء بها نحو الأفضل ذلك من خلال مشاريع أو وعود رغبت نفسي أن تسمعها متناسياً اختلاف التوجهات السياسية بين التيار الذي أنتمي اليه وبين الخط الذي إختار الوزير ترو أن يكون من ضمنه
    عندما قرأت المقابلة لم أجد فيها غير خيبة أمل من مسؤول وجب عليه عدم رمي المسؤوليات على الغير ووجب عليه تحميل نفسه القليل من مسؤولية التقصير في الارتقاء ببرجا نحو الأفضل فبداية المقابلة كانت كديوان غزل وشعر ببرجا وأبنائها وقدراتهم ,مقابلة تهبط العزيمة من مسؤول يعلن أن ضيعته ومسقط رأسه ” بعد بدها كتير … ” في حين أنني لا أعلم ما قدمه معاليه بإعتباره برجاوي ولا ينام خارج برجا من أجل التقليل من هذا ” الكتير … ” الذي ينقص برجا … مقابلة محبطة حينما ترى نائب ووزير ” ينأى ” بنفسه عن تحمل أي مسؤولية لدعم بلدية بتراء عجزت حتى هذه اللحظة عن تقديم أي شيء لصالح برجا وأهلها وهو في نفس الوقت يعيرها بوجود مبالغ مالية في خزينتها بدلاً من محاولة الاستحصال على مشاريع على عاتق الوزارات من اجل استغلال أموال البلدية في مشاريع أخرى ,نعم لقد نأى بنفسه كما نأت حكومته عن ادانة مشروع قرار يدين نظام يرتكب يومياً أفظع المجازر بحق شعبه … نعم أصبت بخيبة أمل حينما قرأت بأن معاليه راضياً نوعاً ما عن أدائه طوال ثلاث ولايات نيابة وولاية مستجدة في الحكومة دون أن ذكر الأسباب التي جعلته يشعر بذلك الرضى … أصبت بالاحباط حينما ذكر معاليه بأن المعامل التي تبث سمومها كل يوم في صدورنا لا تسبب لنا الأذى هل هذه الحجة تصبح مقبولة حينما نمتلك المقالع والكسارات والمزافت والأسهم !!! … أصبت بالاحباط كل مرة قرأت فيها محاولة من معاليه مهاجمة تيار المستقبل ورموزه من دون أي حق … أصبت بالاحباط عندما قرأت تنكراً للتيار الي إنتخبه وتنكراً لصوتي ولأصوات رفاقي لأننا لم ننتخبه سوى لكونه كان حينها رفيقاً لنا ضمن قوى الرابع عشر من آذار … أصبت بالاحباط لأنني قرأت في كلامه التأكيد على الخروج عن الثوابت الوطنية والاستقلالية …أصبت بالاحباط عندما إتهم معاليه الرئيس سعد الحريري بممارسة الكيدية وهو يعلم في قرارة نفسه بأن هذا الكلام ما هو الا إفتراء … في حين أنه شخصياً يمارس هذه الكيدية مع المجلس البلدي لأنه دُعم انتخابياً من قبل تيار المستقبل
    الملاحظات والتساؤولات كثيرة لن تحصر هنا …. ولكن ختاماً فليبقى لدينا أمل أن ننهض ببلدتنا وأن نتعاون على إختلاف إنتماءاتنا لما فيه مصلحة بلدتنا

    Reply
  2. 2

    علي الجنون

    سيدي الوزير سأطرح عليك ثلاثة من الأسئلة كنت أتمنى على أسرة الموقع طرحها:
    1- عندما تكلمتم عن تعاونكم والبلدية وعن ضرورة أن يتعاون المجلس البلدي معك لا العكس للقيام بالمتوجب, ألا ترى أنك تبرز نفسك بصورة المعطل لا سيما وأن بلدات كثيرة بحجم برجا أو أصغر ولم يسبق لها أن كان لها نائباً أو وزيراً قد سبقت برجا بأشواط كثيرة؟
    2-ما المطلوب اليوم, هل تريد أن نصدق من مضى على وجوده 20 عاماً في المجلس النيابي ولم نرَ حجر أساس برعايته أو بمساهمته في برجا؟
    3-أسألك عن الوظائف التي كنت من أشد المساهمين في برجا لمساعدة شبابها لانتشالهم من آفة المقاهي ومشكلة البطالة (لا تصدق فأنا أكذب كثيراً) هل وجدت اليوم بعد أن وصلت شعبيتك للصفر في برجا والإقليم أنت ورئيس حزبك أنه عليكم بدعم أهالي برجا لتستعيدوا حضوركم؟
    ستقول من قال لكم أن شعبيتنا وصلت للصفر سأعطيك برهاني يا معالي الوزير:
    في الانتخابات البلدية كنت موافقاً على تسمية 4 أعضاء في البلدية, ولم تحصل عليها, انسحبتم ودعمتم لائحة الجماعة نكاية بتيار المستقبل, وسقطتم ومعكم الجماعة وكل الحاقدين على تيار الشهيد رفيق الحريري,
    يا معالي الوزير, رجل بمكانتك وبشعبية قوية كما تدّعي كان يفترض أن يكون هو من يؤلف اللائحة لا أن يقف متفرجاً.
    وأخيراً أقول لك أنا لست من مناصري الواسطة ولكن في لبنان يضطر الشباب للجوء اليها فبعض الشركات والمصارف وبعد اجراء امتحانات للمتقدمين طالبتهم بدعم ملفهم باتصال منك, أسألك أن تقول كم شاب قلت له بالحرف أنت وأخيك (شو بدك بهالشغلة هيدي امتحانات شكلية) وضاعت عليهم الوظيفة وأخذ غيرهم من أصحاب الوسائط.
    يكفينا فخراً يا معالي الوزير أنّ رجلاً اشتراكياً مثلك ومثل أخيك أصبح رأسمالياً يملك ما يملك من المال (اللهم لا حسد) ولكن كيف لي أن أصدق نزاهتكم وكيف لي أن أرَ في بلدتي فقراءاً يرزحون تحت خط الفقر والعَوَز وأنتم تكدسون المال واذا أنفقتم لمساعدة الناس لا تنفقوا الا قليلاً، أنسيت أحد المناضلين الاشتراكيين الذي ذهب مرة اليك لمساعدته لشراء دواء, فأجبته بأن ليس معك ثمن ربطة خبز, فخرج واستدان من أقرب دكان ربطتين من الخبز وأرسل لك ربطة.
    كيف لي أن أصدق ولم نسمع منك يوماً إعلاناً عن مشروع في برجا ولا بشارة بأنك ستقوم بإنشاء مؤسسة ولو بعد عشر سنوات,
    لقد تعودنا عليكم يا رجال الإقطاع, دأبكم الوحيد هو أن تبقوا في الصورة ويظل من حولكم متخلفين تبعاً لكم يرددون ما تقولون ولا تعيروهم أي اهتمام, تمنعون عنهم أي فرصة للنهوض وتحاربون كل من يحاول أن ينهض بعيداً عنكم, لأنكم آفة ومرض أصبنا به هكذا خطط المستعمرون لبلادنا وأنتم ستظلون تمارسون هذه السياسة لأن مالكم يزيد ويتضاعف وجشعكم لن يتوقف.

    Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *