3 Comments

  1. 1

    علي

    دعوة صادقة
    باراك الله بك أخي ريمون ….

    Reply
  2. 2

    زينب حمية

    كلام جميل ريمون..

    نحن نرى اليوم اكثر الاحتفالات اصبحت عادة خالية من مضمون التقوى وحب رسول الله صل الله عليه و سلّم صدقاً

    كما اننا نشكو ريمون ضآلة الاهتمام في هذا اليوم على الصعيد الشخصي حيث نرى بعض المسلمين حتى لا يتذكّرون الصلاة على النبي في هذه الذكرى، بل تحتفل بهذا اليوم احزاب و جمعيات اغلبها لأهداف دنيوية

    وبالمقابل ليست الاحتفلات دليلا على حب رسول الله بل ان النهوض الاجتماعي و الثقافي و الاقتصادي لبيئة اسلامية يعكس صحة هذا الحب

    واودّ ان اقول ايضاً انه ليس كل مسلم يعاني من نقص في شخصيّته واضطراب في سلوكه هو كاذب بحب رسول الله..فالإنسان كتلة نفسيّة معقّدة..ينجح بشيئ ويخفق بأشياء..وان الله يهدي من يشاء

    وردّا على سؤالك ماذا بعد..اعتقد انه ان لم يكن هناك “قبل” لن يكون هناك “بعد” فهذا اليوم لن يغيّر شيئاً..لان الاحتفالات باتت تقليدية وسطحية وتلقائية

    ليتنا نغيّر “اسلوب” نشر ثقافة حب رسول الله واتّباع سنّته ..لأننا اليوم بأمسّ الحاجة لتربية حديثة سليمة وشاملة في ظلّ الاجتياح الثقافي الغربي

    خير ..الله يصلح امورنا..

    Reply
  3. 3

    ريمون حمية

    سلام عليكم

    شكراً زينب على هذه الإضافة الجميلة …

    بالفعل حب الرسول يكون بالنهوض الإجتماعي والثقافي لمجتماعتنا الإسلامية ، لذلك كان الهدف والتركيز في نصيحتي على أهمية تجديد حياتنا جميعاً ، بعدما إنتشر في الآونة الأخيرة الحب اللفظي فقط … !

    وأنا لا أشكك بحب الناس (جميعهم) لرسولهم، فالكل يحبه،عليه الصلاة والسلام، ولكن هناك تقصير كبير في سولكنا اليومي وهبوط في مستوى أخلاقنا وثقافتنا الدينية والدنيوية.

    في يوم مولده يتساوى الجميع في التعبير عن حبه له، لكن هذا الحب لا يلبس أن يظهر حتى يغيب في اليوم الذي يليه …للأسف

    ونسأل الله أن نكون ممن يأمرون الناس بالبر ولا ينسون أنفسهم

    Reply

اترك رداً على ريمون حمية Cancel Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *