4 Comments

  1. 1

    imad saleh

    وطني حزينٌ أكثر مما يجب

    وأغنياتي جامحةٌ وشرسة وخجولة

    سأتمددُ على أولِ رصيفٍ أراه في أوربا

    رافعاً ساقيَّ أمام المارة

    لأريهم فلقات المدارس والمعتقلات

    التي أوصلتني إلى هنا

    ليس ما أحمله في جيوبي جواز سفر

    وإنما تأريخ قهر

    حيث خمسون عاماً ونحن نجترُّ العلفَ

    والخطابات….

    .. وسجائر اللفِّ

    حيث نقف أمام المشانق

    نتطلعُ إلى جثثنا الملولحة

    ونصفقُ للحكّام

    .. خوفاً على ملفات أهلنا المحفوظةِ في أقبية الأمن

    حيث الوطن

    يبدأ من خطاب الرئيس

    .. وينتهي بخطاب الرئيس

    مروراً بشوارع الرئيس، وأغاني الرئيس، ومتاحف الرئيس، ومكارم الرئيس ، وأشجار الرئيس ، ومعامل الرئيس، وصحف الرئيس، وإسطبل الرئيس، وغيوم الرئيس، ومعسكرات الرئيس، وتماثيل الرئيس، وأفران الرئيس، وأنواط الرئيس، ومحظيات الرئيس، ومدارس الرئيس، ومزارع الرئيس، وطقس

    ستحدّق طويلاً

    في عينيّ المبتلتين بالمطر والبصاق

    وتسألني من أي بلادٍ أنا…

    Reply
  2. 2

    نور المعوش

    قد يكون استقلالنا مزيف ،‏ قد يكون بلدنا محتل من قبل احزاب تنفذ مشاريع خارجية …اواقكم على كثير مما ذكر ولكنني اعارض عبارة:‏”تمزيق الأعلام” ولو كانت مجازية فيبقى لبنان وطننا الذي حضننا منذ صغرنا…..

    Reply
  3. 3

    ربيع دمج

    كلمات صريحة وواضحة وأكثر ما لفت نظري هذه الأبيات :

    “أحنّ لأيام الطفولة…أيام زمان

    كنت أستيقظ ملهوفة لأشاهد العرض و رفع الأعلام…”

    فجميعنا كان حلمنا لبنان… ولا يزال حتى لو تنكرنا من هذا الحلم في بعض الأوقات

    Reply
  4. 4

    زينب حمية

    شكرا ربيع..

    نور، فكرة “تمزيق الأعلام ” تصور حالة طفل غاضب لحال وطنه ، يبكي ويمزق الأعلام. و الطفل غير مُلام.

    Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *